بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
دار الافتاء الحکمہ
فتاوى لقمانية — مكتبة الفتاوى على الإنترنت
بإشراف: الدكتور المفتي أبو طيب لقمان حفظه الله
الاستفتاء والإرشاد الشرعي — للمسلمين في أنحاء العالم
اردو | English | العربية
رقم الأرشيف: 018الموضوع: الطهارة ومسائل النساءالتاريخ: ٢٥ فبراير ٢٠٢٦ (8 رمضان 1447ھ)
السؤال

كان يوم ٢٨ يوم حيضي؛ فأخذت حبة لإيقاف الحيض خوفًا من فوات صوم يوم عرفة. وتركت الحبة أيام العيد الأربعة. وصباح أمس بعد الصلاة حدث تبقّع، فلم أصلِّ، وبعد ذلك أنا نظيفة تمامًا. فهل أغتسل وأبدأ الصلوات؟ وهل عليّ قضاء ما لم أصلِّه من ظهر أمس؟

في صباح يوم ١٩، بعد صلاة الصبح، جاء دم قليل، ثم لا شيء — فصليت الظهر. وعند العصر رأيت دمًا قليلًا مرة أخرى؛ فظننته حيضًا فتركت العصر والمغرب والعشاء؛ وكان في تلك المدة مجرّد إفراز بنّي. وعند الفجر لم يكن شيء، فصليت. وعند الظهر رأيت الدم مرة أخرى؛ فظننته حيضًا فلم أصلِّ. والآن منذ عصر أمس لا إفراز أصلًا — فهل تُكمل ثمانية أيام باعتباره حيضًا؟

الجواب
ملخص الجواب

١. هذا التبقّع ليس حيضًا: فدم الحيض يتدفّق بعلاماته الطبيعية (لونه ورائحته المخصوصة) (ضابط ابن عثيمين وغيره). فإذا جاءت قطرة أو قطرتان بسبب تغيّر الهرمونات عند ترك الدواء ثم انقطع، وصارت المرأة نظيفة تمامًا، فهذا اضطراب عارض، ليس حيضًا.

١. هذا التبقّع ليس حيضًا: فدم الحيض يتدفّق بعلاماته الطبيعية (لونه ورائحته المخصوصة) (ضابط ابن عثيمين وغيره). فإذا جاءت قطرة أو قطرتان بسبب تغيّر الهرمونات عند ترك الدواء ثم انقطع، وصارت المرأة نظيفة تمامًا، فهذا اضطراب عارض، ليس حيضًا.

٢. الغسل والصلاة: غسل الحيض ليس واجبًا — اغسلي الموضع المتأثّر وتوضّئي وابدئي الصلوات فورًا (وإن أردت الاغتسال احتياطًا جاز، والوضوء كافٍ لصحة الصلاة).

٣. القضاء: نعم — قضاء جميع الصلوات الفائتة من ظهر أمس إلى الآن واجب، لأنك كنت في الحقيقة طاهرة، وفاتت الصلوات بوهم الحيض؛ فهذه الصلوات دين في ذمّتك، فصلّيها مرتّبة.

الخلاصة: توضّئي فورًا وابدئي الصلوات واقضي الصلوات الفائتة؛ وفي المستقبل اعتبري نفسك طاهرة ما لم يبدأ الدم بالتدفّق.

لا — فعندما انقطع منذ عصر أمس كلّ نوع من الإفراز والدم تمامًا وهي نظيفة بالكلية، لا يجوز الجلوس لإكمال ثمانية أيام باعتباره حيضًا؛ اغتسلي فورًا وابدئي الصلوات.

القاعدة: متى انقطع الدم أو الإفراز الملوّن وظهر الجفاف/البياض، فالمرأة طاهرة؛ وترك الصلوات في مدة الطهر لإكمال أيام العادة إثم. فإن عاد الدم فاتركي الصلاة عندئذ، وطالما هناك نظافة فالصلاة فرض.

حكم القضاء: إن وقعت هذه السلسلة (من صباح ١٩ إلى عصر أمس) في أيام حيضها المعتادة وبلغت المدة كلّها ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ على الأقل (٧٢ ساعة)، فهو حيض — ولا قضاء للصلوات المتروكة. وإن كانت المدة كلّها أقلّ من ثلاثة أيام ولم يكن إلا قطرات خفيفة/إفراز بنّي، فهو استحاضة (دم مرض) — وقضاء جميع الصلوات المتروكة بظنّ الحيض واجب.

فاغتسلي فورًا وابدئي الصلوات؛ وإن كانت المدة أقلّ من ثلاثة أيام فاقضي أيضًا الصلوات السابقة.

الدكتور المفتي أبو طيب لقمان — دار الإفتاء الحكمة

مترجمة عن الفتوى الأصلية بالأردية.

تنبيه: هذه الإجابة إرشاد شرعي عام؛ ولحالتك الخاصة أرسل سؤالًا منفصلًا مفصّلًا.