إذا أراد أحد أن يعتمر عن شخص، فهل يمكن أداء عمرة واحدة عن عدّة أشخاص؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته — لا يمكن في وقت واحد أداء عمرة واحدة إلا عن شخص واحد فقط؛ فنية النيابة عن شخصين أو أكثر (الوالدين كليهما أو عدّة متوفّين) في إحرام واحد ليست صحيحة، ولن تجزئ عن الجميع.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته — لا يمكن في وقت واحد أداء عمرة واحدة إلا عن شخص واحد فقط؛ فنية النيابة عن شخصين أو أكثر (الوالدين كليهما أو عدّة متوفّين) في إحرام واحد ليست صحيحة، ولن تجزئ عن الجميع.
١. الحج والعمرة عبادتان بدنيّتان؛ والأصل أداؤهما بنفسه. ورخصة النيابة عند العذر (الوفاة / كبر السن الشديد / المرض) إنما هي — وفق النص — عن شخص واحد في وقت واحد — الدليل: حديث شبرمة: فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الذي قال: «لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ» أن يؤدّي حجّه هو أولًا، ثم أقرّ النيابة عن شخص واحد فقط (شبرمة) (سنن أبي داود: ١٨١١، ابن ماجه).
٢. فتوى اللجنة الدائمة وابن باز وابن عثيمين رحمهم الله المتّفق عليها: العمرة الواحدة إنما تكون عن إنسان واحد فقط؛ فإن نوى بها شخصين أو أكثر بطلت النية، ولم تُحسب العمرة نيابة عن أحد، بل تكون عمرة المؤدّي نفسه.
٣. الطرق المسنونة لإفادة عدّة أشخاص: (أ) إشراك الجميع (الوالدين، والمتوفّين، وجميع المسلمين) في الدعاء أثناء جميع أركان العمرة — فيصل الأجر إليهم جميعًا؛ (ب) عمرة منفصلة لكل واحد: أكمِل العمرة الأولى واخرج من الإحرام، ثم اذهب إلى ميقات خارج حدود الحرم (مسجد عائشة / التنعيم)، وأحرِم إحرامًا جديدًا واعتمر عمرة مستقلة عن الشخص الآخر.
مترجمة عن الفتوى الأصلية بالأردية.